هل تشتاقون لإيطاليا…..تعرفوا على ماركة الأحذية الأشهر فيها: باتا

في هذه الأيام، تعيش إيطاليا أيامًا عصيبة بسبب انتشار وباء الكورونا فيها لكننا، قررنا وبدلًا من الحديث عن ذلك التطرق لجمالية الشركة الإيطالية العريقة- باتا وتواجدها في البلاد؛ وبالتحديد إعلاناتها في جريدة الكرمل.

في هذه الأيام، تعيش إيطاليا أيامًا عصيبة بسبب انتشار وباء الكورونا فيها؛ والتبعات التي ألقت بظلالها على كامل المدن الإيطالية. لكننا، نقول على الدوام ليس بعد الظلمة إلا فجر ينير البلاد الإيطالية وباقي أنحاء العالم. ولعل من الأمور التي نتذكرها هي الشركة الأوروبية للأحذية- باتا، والتي لطالما عانت وبعد كل معاناه كانت تقف مرة أخرى وعدم فنائها. ولذلك، قررنا أن نسلط الضوء على هذه الشركة الأوروبية العريقة وتواجدها في البلاد؛ وبالتحديد إعلاناتها في جريدة الكرمل.

تُعتبر أحذية “باتا” أحد فخر الصناعات الأوروبية التي فتحت متاجرها في البلاد، فهي اسم عريق تناولته الأجيال من زمن لآخرـ إذ إن هذه الماركة العريقة قد أذهلت العديد من الأشخاص في قوتها ورخص ثمنها وطبقت شعار“ليس معناه أن يكون الحذاء القوي غالي الثمن”، وكما في االعديد من المناطق المختلفة حول العالم كان هنالك العديد من الفروع لمتاجر “باتا” في مدن فلسطين الانتدابية الرئيسية كالقدس ويافا وباقي أنحائها.

ولكي تنتشر منتجات ماركة معينة لا بد أن يكون لديها حُسنٌ في الإدارة واستخدام وسائل للتسويق، ومن ضمن هذه الوسائل كانت نشر الإعلانات في الصحافة المكتوبة، وهذا تمامًا ما قامت به ماركة “باتا” للأحذية بنشرها الإعلانات في صحيفة الكرمل؛ فكيف قامت صحيفة الكرمل بتسويق منتجات الأحذية لماركة “باتا” من خلال الإعلانات التي نشرتها في أعدادها؟

(شعار ماركة “باتا”، صحيفة الكرمل، 8 نيسان 1928)

اعتمدت صحيفة الكرمل في تسويقها لماركة “باتا” جملة من الأنماط تجمع فيما بينها قوة جذب الكلمات واختيار الأوقات المناسبة لنشر الإعلان خاصة المناسبات والأعياد، عدا عن محاولة أن يكون الإعلان قريبًا من الوضع الاقتصادي للفئة المستهدفة. ومن هذه الإعلانات نشر الإعلان الذي كان خلال فترة رأس السنة الميلادية وذلك من أجل استغلال مناسبة الأعياد الميلادية لزيادة شراء منتوجات “باتا”، خاصة أنه خلال فترة الأعياد تكون قوة الشراء أكبر وهذا الذي كانت تعيه صحيفة الكرمل من خلال شعار الأعلان “الأحذية الحسنة كالمعاشر الحسنة: ابتدئ العام الجديد بلبس أحذية باتا”.

(صحيفة الكرمل، 5 كانون الثاني 1929)

أما النمط الآخر التي استخدمته صحيفة الكرمل فكان التركيز على الأسعار المنخفضة بالنسبة إلى السوق مع الحفاظ على مستوى الجودة للجلود المستخدمة في صناعة الأحذية، إذ حمل الإعلان شعار “أحذية “باتا” الشهيرة: بالرغم من الصعود الدائم في أسعار الجلود فإن شركة :”باتا” تبيع بضائها الجديدة بالأسعار المعتادة” وذلك في مختلف فروع وكالاتها في البلاد.

(صحيفة الكرمل، 8 نيسان 1938)

في بعض الأحيان قامت صحيفة الكرمل بالاهتمام بالجوانب الجمالية كنمط نمط مغاير إلى جانب النمط المألوف (صفات المنتج وعرض السعر)لأجل تسويق ماركة “باتا”، فربطت ما بين الأحذية الظريفة والشخصية الأنيقة من خلال الصورة بعنوان “ملكة الأحذية الظريفة باتا: أحذية باتا من الطراز الحديث ومن أحسن المواد وهي قوية ورخيصة”.

(صحيفة الكرمل، 10 نيسان 1929)

في نشرها للإعلانات اعتادت صحيفة الكرمل بالاهتمام والمحافظة على معايير جمالية من خلالها جذبت ولفتت انتباه القارئ ليعود ذلك عليه بالنفع كما يعود أيضًا على ناشر الإعلان، ذلك من خلال مراعاة متطلبات كل من المنتج والمستهلك. ومن بين تلك الإعلانات كانت إعلانات ماركة “باتا” للأحذية التي هي ماركة عالمية افتتحت لها فروع في كافة أنحاء فلسطين الانتدابية.

للمزيد حول إعلانات باتا، يمكن تصفح كافة الإعلانات والأخبار حولها من خلال موقع جرايد.

المكتبة الوطنية الإسرائيلية

تقدّم المكتبة خدماتها للباحثين والطلاب من الجامعة العبرية ومؤسّسات بحثية وتعليمية أخرى وجمهور القرّاء من جميع أنحاء البلاد وخارجها. تجيب دائرة تقديم خدمات الإرشاد في المكتبة على جميع الاستفسارات المرسلة أو الموجهّة إليها من جميع أنحاء البلاد وخارجها. وتحمل المكتبة على كاهلها ثلاث وظائف تقليدية: المكتبة الوطنية الرسمية لدولة إسرائيل، المكتبة الوطنية للشعب اليهودي والمكتبة البحثية الأرفع في الجامعة العبرية لا سيما كل ما يتعلّق بالعلوم اليهودية وعلوم الشرق والعلوم الإنسانية العامة.

تحميل مقالات أخرى المكتبة الوطنية الإسرائيلية >>