لم يكن المولد النبوي في فلسطين العثمانية، مجرد تاريخ يُسجَّل في التقويم، بل كان مناسبة تحرك المدن والقرى، وتجمع الناس على الفرح والذكر. الى جانب اكتسابه في العهد العثماني، طابعًا دينيًا وروحانيًا، كان المولد النبوي أيضًا مهرجانًا اجتماعيًا تُشارك فيه مختلف فئات المجتمع.