لم تتخذ الهجرة البوسنية إلى فلسطين العثمانية والتي بدأت في أواخر القرن التاسع عشر، شكلا منظما بقدر ما كانت دفعة من العائلات تبحث عن استقرار بعيد عن الحروب والاضطرابات في البلقان. وصل المهاجرون إلى ميناء حيفا، وسكنوا قرى مثل قيسارية ويافا والشيخ جراح. رحبت الدولة العثمانية آنذاك بالمسلمين العائدين من أراضي ضاعت، ففتحت لهم أبواب القرى الزراعية ومنحتهم بعض التسهيلات، لكن ذلك الترحيب الرسمي لم يقابل دائماً بترحيب شعبي مماثل.